السيد جعفر مرتضى العاملي

295

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقلت : قد والله قتلته ، وهذا والله سيفه معلق بالقتب . قالت : فألق إلي غمده . فقلت : هذا غمد سيفه . قالت : فشِمْه إن كنت صادقاً . قال : فشِمْته فطبق . قال : فبكت ، ويئست ( 1 ) . وعن ابن عمر قال : بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » سرية قبل نجد ، فخرجت فيها ، فغنمنا إبلاً وغنماً كثيرة ، فبلغت سهماننا اثني عشر بعيراً ، فنفلنا أميرنا بعيراً بعيراً كل إنسان ، ثم قدمنا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقسم علينا غنيمتنا ، فأصاب كل رجل منا اثنا عشر بعيراً بعد الخمس ، وما حاسبنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالذي أعطانا صاحبنا ، ولا عاب عليه ما صنع ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 185 و 186 عن أحمد والسيرة الحلبية ج 3 ص 194 والمغازي للواقدي ج 2 ص 778 و 779 وعن مسند أحمد ج 6 ص 11 و 12 ومجمع الزوائد ج 6 ص 206 و 207 وعن عون المعبود ج 4 ص 59 و 60 وتاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 341 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 187 والمجموع ج 19 ص 383 ونيل الأوطار ج 8 ص 108 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 312 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 190 وراجع صحيح ابن حبان ج 11 ص 164 والمعجم الأوسط ج 5 ص 155 والمعجم الكبير ج 12 ص 294 والجامع لأحكام القرآن ج 7 ص 362 وعن الدر المنثور ج 3 ص 160 والطبقات الكبرى ج 4 ص 146 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 274 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 454 .